الدكتور
هنري شيبان
طبيب يعمل في الطب البديل: يشخّص بقراءة قزحية العين، ويعالج بخلطات يحضّرها من مستخلصات الأعشاب. عيادته اليوم في فرعين — الحدث وعكار.
يبدأ بالعين، وينتهي بالعشبة
كل زيارة تبدأ بقراءة القزحية: فحص كل جزء منها ومقارنته بعلامات مرضية عُرفت بالملاحظة على مدى سنوات طويلة. القزحية لا تصف دواءً، لكنها تدلّ على الجهاز الذي يشكو، وعلى ما إذا كان في طريقه إلى التحسّن.
بعد القراءة تأتي الوصفة: متمّم عشبي بجرعة محدّدة، مع إرشاد غذائي، ثم موعد متابعة تُعاد فيه القراءة لتقييم استجابة الجسم. المبدأ الثابت في العيادة واحد: أعشاب فقط، بلا مواد كيميائية.
أعشاب نعرف من أين أتت
صورٌ من جبال لبنان التقطها فريق العيادة خلال مواسم الجمع. مصدر العشبة جزء من جودتها: التربة والمناخ ووقت القطاف كلها تؤثّر في فعاليتها.
ممارسة أقدم من التاريخ المكتوب
الأدوية العشبية تعني استعمال بذور النبات والتوت والجذور والأوراق واللحاء والزهور لأغراض علاجية. وُصفت الاستعمالات الطبية للنباتات في وقت مبكر يعود إلى 3000 قبل الميلاد، وطوّرت ثقافات كثيرة أنظمة طبية تقليدية قائمة عليها.
العشبة الواحدة تحتوي مكوّنات عدة تعمل معاً. وتحدّد فعاليتها عوامل كثيرة: المناخ، نوعية التربة، وطريقة القطاف والمعالجة. لذلك تُستعمل الأعشاب اليوم في حالات مثل الربو والإكزيما والتهاب المفاصل والصداع النصفي وأعراض سن اليأس وغيرها.
ينصح دائماً بمراجعة المختصّين في هذا المجال قبل استعمال الأعشاب في العلاج.