فرعان: الحدث — بيروت · عكارالاثنين – السبت · 9:00 – 18:00+961 3 626 526info@highhealthclinic.com
  1. الرئيسية
  2. المقالات
المعرفة

مقالات وأبحاث

نصائح ومعلومات موثوقة من العيادة عن الأعشاب والتغذية وقراءة القزحية — بلغة بسيطة.

التعريف

ما هو التشخيص بالقزحية؟

هو النظر إلى قزحية عين المريض لمعرفة أي خلل موجود في جسمه، ويتم ذلك بفحص كل جزء من القزحية ورؤية ما إذا كان طبيعياً بالمقارنة مع علامات مرضية معيّنة لوحظت على مدى سنين طويلة من قبل مجموعة من الأطباء المهتمّين بهذا العلم.

ففي قزحية العين انعكاسات تبيّن التغيّرات المختلفة لمناطق الجسم المختلفة، وهذه المناطق مشابهة لانعكاسات القدم واليد، إلا أن هذا العلم يُستخدم فقط للتشخيص ومتابعة علاج المريض.

د. هنري شيبان: العلاج بالطاقة يشفينا من الأمراض المزمنة

أسوار/ العلاج بالطاقة عرفه الفراعنة والرومان وأعاد إحياءه الألمان منذ 250 سنة وصار يعرف اليوم بالهيموثرابي أو الرايكي.. د. هنري شيبان يشرح لمجلة اليقظة عن العلاج بالطاقة كيف يعيد الإنسان إلى حيويته ويشفيه من الأمراض المزمنة.
*هل العلاج بالأدوية هو أفضل العلاجات؟

العلاج بالأدوية قد يكون نافعا جدا ولا نستغني عنه؛ لكنه ليس العلاج الوحيد للأمراض، نحن في الطب البديل لدينا علاجات كثيرة مثل العلاج بالموسيقى أو العلاج الفيزوثيرابي للذي يعاني من آلام الظهر أو الديسك، وأيضا العلاج من خلال صورة العين، ويظهر عندنا العضو المصاب وأسباب المرض وقد نعالجه بدواء غير كيميائي من الأعشاب. هناك العديد من الأمراض التي يعانيها الناس يكون علاجها نفسيا، وهذه الأمراض عموما تظهر نتيجة الضغط النفسي والعصبية وطريقة الحياة.

*من أين تبدأ العلاج للمرضى الذين يزورنك؟

سأحكي كلاما قد يستغربه البعض.. الناس ابتعدت عن الله كثيرا ونسيت المقدسات، وباتت الحياة دون معنى وهذا البعد الإيماني يفقدنا السلام الداخلي، الذي يترك راحة نفسية وجسدية وهدوءا. نحن شعب “غشيم” وآسف على هذا التعبير، لأن الله أعطانا كل شيء لكننا لا نتعظ، لو عدنا إلى الكتب السماوية سنجد أن الله خلق الإنسان على صورته ومثاله وأعطانا أشياء كثيرة منها الطاقة.

هذه الطاقة التي لا نعرفها أو نتجاهلها هي هدية الله لنا، ولا نعود إليها إلا في حال أصابنا مكروه أو مصيبة، وحينها نستجدي الله ان يخلصنا. الله أعطانا ملء الحرية ولا يتدخل إلا في موتنا فهو قادر أن يطيل حياتنا، وكما يقال لكل منا يومه وذلك يتم بأمر من الله.

*لماذا تقول ذلك؟ وما الفائدة العلاجية من الإيمان؟

وصلت إلى هذه الخلاصة لكثرة المرضى الذين يأتونني يعانون أمراضا، فأعالجهم عن طريق الطاقة التي أعطاني الله إياها، وأعطاها لكل الناس لكن هناك من لا يعرف الاستفادة منها. هذه الطاقة هي نفسية وجسدية وأنا من الباحثين فيها، وكذلك من الباحثين في طاقة الهرم، وكيف الشكل الهرمي قادر على أن يشحن الطاقات. في السابق كان الناس يظنون أنني أبصر أو أشعوذ وبدأت أشرح لهم أن هذه الطاقة موجودة في الكون، فكلما تمتعنا بالطاقة الجيدة وقربنا من الله حصلنا على السلام الداخلي، وكانت هذه الطاقة مشحونة بشكل إيجابي وتبعد عنا الأمراض.

*كيف تفسر المرض تبعا لعلم الطاقة؟

المرض هو طاقة سلبية. مثلا لو عانيت من وجع في الرأس يكفي أن تفركي اليد اليمنى باليد اليسرى ليختفي الوجع، فاليد اليمنى تحمل الطاقة الإيجابية واليد اليسرى هي السلبية، وفي طريقة فرك اليدين ببعضهما توازن للطاقة في الجسم، فاليمنى أعطت اليسرى الطاقة الإيجابية وحصل التوازن، وفي لحظات يخف وجع الرأس.

هناك اشخاص يأتون إلي يعانون وجعا في الأيدي؛ فيكفي أن أمرر يدي اليمنى عليهم أو أقارب يدي من يده بمسافة تبعد واحد سم، فيقول لي المريض أشعر بقشعريرة وبرهات قليلة ويذهب الوجع. الذي حصل هنا أنني أعطيته الطاقة الإيجابية على يده الموجوعة، التي تمثل الطاقة السلبية وتغلبت عليها فشعر بالراحة.

تفعيل الإيجابية
*من أين تأتي بهذه الطاقة الإيجابية؟ ولماذا أنت وليس أحد آخر يمتلكها؟

كل شخص لديه هذه الطاقة، فأنا لا أستحضرها هي موجودة أساسا عندي وعندك وعند كل فرد، لكن هذا يعود إلى الشخص نفسه كم هو إيجابي في الحياة وكم هو قادر أن يفعّل الإيجابية التي عنده. وهذه الطاقة تأتي وتكبر كلما تقربنا من الله وتواصلنا معه، فهو يساعدنا لأن أساسا هذه الطاقة هو سبحانه مصدرها، وسأعطي مثالا؛ شخص ما يقود سيارته وإذا به يخفف السرعة، أو ينحرف باتجاه معين دون أن يدرك لماذا فعل ذلك وكأن شيئا ما ألهمه لفعل ذلك، ويتفاجأ بأنه قد خلص من حادث سير رهيب، كم مرة حدثت معنا مثل هذه القصص، ومن قال لنا أن لهذا الشخص أن يبطء سرعته. الجواب هو أن الطاقة الإيجابية؛ التي هي على اتصال من الله؛ ألهمته فعل ذلك ونبهته من الوقوع في الحادث.

*كيف يمكن لنا أن نفعل الطاقة الإيجابية التي تحمينا من الأمراض؟

هناك أشخاص كثيرون يعانون من أمراض، وأحاول مساعدتهم من خلال هذه الطاقة الإيجابية، وأبين لهم كيف يشحنون أنفسهم بها. سأخبرك عن مريضة أتت إلي تعاني من وجع رأس لا يطاق أشبه بالميغرين، وقد خضعت للسكانر والتخطيط ولكل الأشعة والفحوصات المطلوبة ولم يستطع أي طبيب علاجها، وعندما كنت أعاينها مررت بقربها فشعرت أنني “اشرقط” لكثرة الطاقة السلبية التي عندها، فسألتها حينها إذا كان يوجد حديقة قرب بيتها وكانت الإجابة نعم، فطلبت منها أن تمشي حافية القدمين وتضم الشجرة في الحديقة، قالت لي الناس سيعتبرونني مجنونة وأنا أفعل ذلك، وفعلا فعلت ما طلبت وبعد 15 يوما ذهب الوجع كليا. الذي حدث هنا أن بالتراب طاقة إيجابية سحبت منها كل طاقاتها السلبية، والشجرة التي ضمتها واستلقت على جذعها مدتها بالطاقة الإيجابية، وهكذا كل الكهرباء التي في جسمها سحبت منها وارتاحت.

لذا أنصح كل المتعبين الذين يعانون أمراضا خاصة النفسية، أن يعودوا إلى الأرض ويمشون حفاة على التراب أو على رمال الشاطئ، ويقضون وقتا طويلا في الطبيعة مع الأشجار ويستلقون على جذوعها فهذا خير علاج لهم. شجرة الكينا التي طولها أكثر من 70 مترا، أو شجرة الأرز التي ثمرها مرتفع إلى العلياء بعكس كل ثمار الاشجار التي تتهدل نزولا، ومن هنا سمي “أرز الرب” لأنه يتوق للوصول إلى الله عز وجل، أو السنديان هذه الشجرة المعمرة كلها قادرة أن تشفينا من الكثير من الأمراض.

طاقة الهرم
*هل العلاج بالطاقة هو نفسه الرايكي؟

نعم هو نفسه لكنني لم أدرس الرايكي (الطاقة الكونية الحيوية)؛ بل اشتغلت على الطاقة الكونية، وعلينا أن نعرف أن الطاقة موجودة في كل كائن حي.. الحطب فيه طاقة. الإنسان فيه طاقة. الشجر. النبات لكن المهم أن نعرف استخدام هذه الطاقة. هناك أشخاص يتخصصون بالرايكي حتى يعرفون استخدام الطاقة بشكل جيد، وأنا ليس عندي هذا الاختصاص ولكن أعمل على أن أكون إيجابيا.

وأقمت دراسات على طاقة الهرم، والدليل لو وضعنا عنقود عنب في غرفة هرمية لبقي أشهرا طازجا، بينما لو وضعناه في غرفة عادية لاهترأ بعد يومين، وأنا بصدد بناء مستشفى هرمي ضمن دراسات معينة لعلاج الأمراض.

*ما الأمراض التي يمكن الشفاء منها من خلال الطاقة؟

عرفت الكثير من المرضى الذين لا يوجد عندهم أي مشكلة جسدية لكنهم يعانون أوجاعا، وهؤلاء أنصحهم بالتقرب من الله بغض النظر عن الديانة؛ لأن كل الديانات السماوية تحكي مع الله. فالله واحد والتقرب من الله هو الحل وهو الشفاء، ولهذا السبب ترين عيادتي بهذا الشكل كلها من حطب خام وخشب طبيعي غير مدهون وغير مشغول، بل أتيت به من الطبيعة وتركته كما هو؛ لأن هذا دليل تواضع ولأن الحطب هو ترياق وعلاج بحد ذاته، وقادر على أن يسحب كل الطاقات السلبية منا ويريحنا. المرض ليس هو الوجع الظاهر بل قد يكون شيئا نفسيا، مثلا الخائف يعاني من وجع معدة، والكئيب قد يعاني من وجع رأس أو مصران، والعلاج هنا ليس معالجة المصران أو وجع الراس، بل أن نزيل السبب الذي هو الخوف أو الكآبة، ولا شيء أهم من الطبيعة في علاج ذلك لأنها تعطينا الراحة والسكينة وهدوء الأعصاب.

*قلت تمرر يدك على المرض فيشفى.. هل تصلي خلال ذلك وكأنك ترقيه “من رقوة”؟

لا أصلي عندما أمرر يدي

لا توجد مقالات منشورة بعد. عد قريباً!